الملخص

كلمة الجنس في المفهوم الشائع للمجتمع الجزائري كلمة تدل على الخطيئة، هذا ما جعله تابو من التابوهات والممنوعات التي يجب ألا يعبَّر عنه بحرية، ووضوح ما أدى إلى سد باب المعرفة الصحيحة أمام الأبناء وفهمهم الطبيعي للأمور الجنسية، واكتشافها على نحو سليم. فالمعرفة الصحيحة تساعد على إعداد الفرد للحياة.

وهكذا تصبح حاجة الفرد إلى المفاهيم الجنسية أساسية كحاجته للتعلم والرعاية، وتوجيه نموه الجسمي والعقلي والخلقي والاجتماعي، ومهما كان الحرص على إبعاد الأمور الجنسية عن الأفراد في أي عمر، فإنهم يلجؤون إلى مصادر أخرى للتعرف على المعارف التي حجبت عنهم، ولا مناص من أن تكون الدراية بالجنس بهذه الطريقة مدعاة للانحراف والانحلال الخلقي.

وعلى هذا الأساس طرحنا موضوع التربية الجنسية داخل الأسرة الجزائرية محاولين الاطلاع على بعض جوانب هذه التربية، وعلى المبادئ والأسس التي تعتمدها الأسر من خلال عملية تلقينها للأبناء.

حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مركز أبحاث ودراسات مينا©