ملخص البحث

منذ أن أدرك الوعي البشري الظلم بحث عن العدالة بصور عدّة، ووضع تصوراته لموضوع العدالة والظلم في صميم نظرته للآلهة والكون والإنسان؛ فارتبطت قيم الخير بالعدل؛ وارتبط الظلم بالشر ضمن المعيار المطلق، وبقي البحث عن العدالة والنجاة من الشر والظلم يتردد صداه بين السماء والأرض، مع فيض كبير من المناجاة البشرية لنجدة عُلْوية، لم تتحقق مفاعيلها على الأرض إلا مع الميثاق الأعظم “الماغنا كارتا” حيث دخل مفهوم العدالة في عصر التنوير عالم الفلاسفة والمفكرين الباحثين عن حلول وضعية لمشكلات البشر غير المتساوين في الوضع الطبيعي، وآلية العمل باتجاه إتاحة الفرص المتساوية أمامهم لتقليص الظلم، وجعل العدالة غاية يتوجب إنجازها من خلال النظام الاجتماعي.

يُسلّط هذا البحث الضوء على قضية العدالة الاجتماعية على أنها القضية الغائبة عملياً ونظرياً عن واقع البلدان العربية، الغارقة في العديد من المشكلات التي تنتفي فيها قيم العدالة الاجتماعية بمستوياتها كافة، لتعيش شعوب المنطقة بانتظار عدالة السماء بدل فرض نيلها على الحكومات باعتبارها غاية مطلبية. من خلال المحاور التالية:

  • مقدمة
  • العدالة بين الأرض والسماء
  • الأديان والعدالة السماوية
  • الجانب الدنيوي (التشريعي) للعدالة في الأديان
  • التشريع الديني والعدالة الاجتماعية
  • عدالة الامتثال للقانون في العقد الاجتماعي
  • إشكالية تطبيق العدالة بالمعنى الديني في الوقت المعاصر
  • خاتمة

ملف الدراسة

هذه المادّة تعبّر عن وجهة نظر الكاتب، وليس بالضرورة أن تعبّر عن رأي المركز.

حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مركز أبحاث ودراسات مينا.