ملخص الدراسة:

يبدو المشهد للناظر إلى حال الدول العربية، والإسلامية، متفاوتاً جداً وضبابياً، لجهة أوضاع تلك الدول على المستوى الاجتماعي، والسياسي، والاقتصادي، والثقافي، فثمة بونٌ شاسعٌ بين تركيا كبلدٍ إسلاميٍّ وبين سورية ومثله بين إندونيسيا وتونس، فلماذا قفزت العديد من الدول الإسلاميّة في آسيا لمصاف دولٍ متقدمةٍ وأصبح مصطلح النمور الآسيويّة ينطبق على نهضتها الواسعة، بينما تغرق أخرى في مزيدٍ من المشكلات، وتنزلق نحو هاويات الفقر، والجهل، والتخلف؟ لن نسأل هنا السؤال القديم في صيغته النهضويّة كما تصدّى له عديد المفكرين منذ نهاية القرن التاسع عشر، وبدايات القرن العشرين أي سؤال: لماذا تقدّموا وتأخرنا؟ بل سنحاول البحث في عمق ظاهرةٍ نظنّها سبباً أساسيّاً في عرقلة التنوير والتحديث على مستوى البنية الذهنيّة العربيّة بشقّها الديني خاصةً من خلال منهج المفكر محمد شحرور.

المحاور:

  • مواجهات تنويرية
  • تجديد أم تنوير؟
  • عصرنة التشريع في فكر الدكتور محمد شحرور
  • الدين والسياسة؛ بين تنوير شحرور وظلاميّة المودودي!
  • شحرور والردود التنويرية
  • محاور الفكرة المدنية عند محمد شحرور
  • استنتاجات في الآثار الانتحاريّة للتراث بوصفه مقدّساً

ملف الدراسة

حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مركز أبحاث ودراسات مينا.

هذه المادّة تعبّر عن وجهة نظر الكاتب، وليس بالضرورة أن تعبّر عن رأي المركز.