الجيش الإسرائيلي: طبول الحرب تُقرع

حذر رئيس الأركان الإسرائيلي “أفيف كوخافي” من احتمالية حدوث تصعيد عسكري على الجبهات مع سوريا وجنوب لبنان وقطاع غزة، واصفاً الأوضاع على تلك الجبهات بأنها هشة.

ولفت “كوخافي”، إلى دور المحاولات الإيرانية للتموضع على الحدود الإسرائيلية- السورية، في تأجيج التوتر، مشيراً إلى أن التحدي الاستراتيجي الذي تواجهه إسرائيل يكمن في الجبهة الشمالية ومشروع تطوير دقة الصواريخ الموجودة بحوزة حزب الله.

واتهم المسؤول العسكري الإسرائيلي، إيران بإستخدام أراضي دول ذات قدرات حكم ضعيفة، في إشارة إلى سورية وإيران والعراق، لتحقيق أجنداتها ومصالحها السياسية في المنطقة.

تزامناً، كشفت مصادر حزبية إسرائيلية، عن طلب الجيش الإسرائيلي، زيادة الميزانية العامة بأربعة مليارات شيكل إضافية، مضيفةً: “تصريح كوخافي على ما يبدو مرتبط باعتبارات سياسية أخرى تهدف لتعزيز الحاجة أمام الرأي العام الإسرائيلي لحكومة وحدة وطنية، كحل للمأزق السياسي في إسرائيل وعدم تشكيل حكومة جديدة للآن”.

وكان وزير الخارجية الأمريكي، قد أكد أن سياسة بلاده تراعي حق إسرائيل بالدفاع عن نفسها، قائلاً: “يحق لإسرائيل التحرك من أجل الحفاظ على أمن مواطنيها”.

ونقلت مصادر صحافة أمريكية، عن بومبيو أشارات إلى أن الإدارة الأمريكية ما زالت تضع في أولوياتها التصدي لإيران في محاولة منه على ما يبدو لتهدئة مخاوف إسرائيل من أن طهران قد تستغل الانسحاب العسكري الأمريكي من سوريا.

ورفض بومبيو في لقاء مع الصحيفة، فكرة أن بلاده ستتخلى عن إسرائيل، مثلما تخلت عن الأكراد في سورية.

وقال الوزير الأمريكي: “لا مجال للمخاوف من حدوث مثل هذا الأمر، عقود من التاريخ تدعم هذا، ويدعمه ترامب خلال العامين ونصف الماضيين في البيت الأبيض. علاقتنا قوية وعميقة، ترمز إلى العلاقة بين البلدين، وبناءً على قيمنا المشتركة، حول مصالحنا الأمنية المشتركة والعبء الذي نتحمله معا”.

تزامنا، كانت مصادر إسرائيلية، قد اعلنت يوم الأربعاء الماضي أن طائرة إسرائيلية مسيرة، سقطت داخل الأراضي اللبنانية بالقرب من الحدود مع إسرائيل، وذلك خلال عمليات روتينية للجيش الإسرائيلي على طول الحدود مع لبنان.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي” في بيان له عبر صفحته الرسمية في موقع فيسبوك: “قبل وقت قصير، خلال عمليات روتينية لحماية الحدود، سقطت طائرة مسيرة بالقرب من الحدود في الجانب اللبناني”.

من جهتها، أكدت صحيفة “يديعوت آحرونوت” العبرية، أن الجيش الإسرائيلي دفع بتعزيزات أمنية إلى المنطقة، للقيام بعمليات بحث في المكان.

بدورها، أشارت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، إلى أن أحد المواطنين أسقط ببندقية صيد، طائرة مسيرة معادية، فوق بوابة فاطمة كفركلا، لافتة إلى وجود تحليق لطيران العدو الاسرائيلي في أجواء منطقة صيدا.

وأضافت الوكالة: “دورية تابعة للعدو الإسرائيلي، ألقت قنبلة صوتية باتجاه قطيع الماشية العائد لمواطن لبناني، أثناء قيامه برعي ماشيته في محلة تل سدانة قرب نقطة المراقبه op3 التابعة للكتيبة الهندية خراج بلدة شبعا ولم يسجل أي إصابات”.

ونشر موقع “العهد” اللبناني، صورة لطائرة التجسس، التي أُسقطت بالجنوب اللبناني، عند الحدود اللبنانية- الإسرائيلية، دون صدور أي بيان رسمي من أي جهة في لبنان حتى الآن، إلا أن مصادر مطلعة قالت إن الجيش اللبناني سيعقب في بيان له على الحادثة قريباً.


حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي.