العميد إسماعيل قآني.. علاقات مشبوهة

إسماعيل قاآني

أعلن المرشد الأعلى للثورة الايرانية، تعيين العميد “اسماعيل قاني ” قائداً لفيلق القدس خلفاً لقاسم سليماني الذي قضى في هجمة أمريكية فجر البارحة في بغداد.

القائد الجديد.. تاريخ طويل

ولد قاني في مدينة مشهد في إقليم خراسان آخر خمسينات القرن العشرين، وحين انتصرت ثورة الخميني في ايران عام 1979، كان قاني يبلغ من العمر عشرين عاماً.

انتسب لصفوف الحرس الثوري الإيراني منذ بدايات التأسيس حيث تلقى تدريبات عسكرية في طهران عام 1980.

شارك قاني في قمع احتجاجات الأكراد في غرب ايران، وعمل على مواجهة التنظيمات الكردية مع انطلاقة أحداث إقليم كردستان عام 1980 في إيران.

يعتبر من أهم قادة الإيرانيين في الحرب العراقية -الايرانية حيث، أصبح قائداً للواء 21 إمام الرضا، المدرع لينقل قائداً للفرقة 5 نصر في قوات الحرس الثوري عام 1987.

علاقته مع سليماني بدأت عام 1982 حين جمعتهم جبهات القتال في العراق، ليصبح بعدها أقرب المقربين الجنرال سايماني.

حيث ومع انتهاء الحرب وتأسيس فيلق القدس عام 1988، انضم اسماعيل قاني للفيلق ليصبح الرجل الثاني في مسيرة الأعمال التي قام بها فيلق القدس

شغل قاني بين عامي 2006-2007 منصب مسؤول الاستخبارات في هيئة أركان الحرس الثوري الإيراني.

يعتبر ظهر قآني نادراً وآخر تصريح اعلامي للقائد الجديد قوله في مارس /آذار 2017، حينما ذهبنا للدفاع عن البلاد الاسلامية، هدفنا واضح وهو تأدية الواجب الإلهي!.

علاقات خاصة مع تنظيم الإخوان

ترتبط جماعة الإخوان المسلمين بعلاقات خاصة مع الحرس الثوري الإيراني وبالتحديد مع فيلق القدس الذي كان يرأسه “قاسم سليماني”.

وقد جمع لقاء خاص بين قيادات إخوانية وبين الجنرال “اسماعيل قآني” بصفته نائبا سليماني في قمة سرية بعيد إسقاط نظام الرئيس مرسي، وتم اللقاء في نيسان /ابريل 2014.

وتم اللقاء على الأراضي التركية، ويبدو أن رفض السلطات التركية منح سليماني تأشيرة دخول جعل حضور “قآني” ضرورة حتمية.

حضر الاجتماع وفد ايراني رفيع المستوى من فيلق القدس، بقيادة “أبو حسين” وفقا ً لما أشارت التسريبات حينها، بالإضافة لثلاثة من قيادات الجماعة في المنفى.

ووفقاً للوثيقة المسربة بحث الاجتماع إمكانية تعاون الجماعة مع الحوثيين في اليمن لتقليل الصراع بينهم هناك وتحويله ضد السعودية!.

احتياطات إيرانية

تكشف السرعة التي تمّ بها تعيين الجنرال “اسماعيل قآني” قائداً لفيلق القدس أن القيادة الإيرانية أرادت بعث رسالة عن جهوزيتها وتوقعها لسيناريوهات مختلفة وقدرتها على تعويض أي فراغ في طبقات القيادة والضباط.

ووصفت وسائل الإعلام الإيرانية العميد “اسماعيل قآني” بالرجل الصلب صاحب الخبرة الكبيرة بالتعامل مع مختلف جبهات القتال المختلفة، ولا يختلف بشيء عن القتيل سليماني.


حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي.