شكل الربيع العربي عاملاً حاسماً في انفجار الأيديولوجيات الدينية، حيث شهدت العديد من الدول العربية نمواً متسارعاً لتيارات إسلامية حركية منها المستجد كتنظيم داعش، ومنها ما هو قديم أُعيد تنشيطه كحركة الإخوان المسلمين التي تأسست في مصر وامتدت إلى العديد من البلدان العربية وتوطّنت فيها، لتمثل مأزقاً جدياً في تقييم ثورات الربيع بين ثورات لشعوب مظلومة وحالمة بالديمقراطية والعدالة، أم ثورات تحركها العقائد السياسية الدينية، وتزداد كارثيتها بالنسبة للشعوب المتنوعة دينياً كسورية، التي يشكل المسلمون فيها أكثرية عددية تسمح لهم بفرض سلطتهم السياسية وسلطتهم الشرعية الدينية لاستعادة وهم القوة، وإن كان ذلك على حساب المسلمون أنفسهم.

يناقش هذا البحث كل لك من خلال المحاور التالية:

  • الإخوان المسلمون وامتدادهم السوري
  • الإخوان في سوريا والعودة للسيطرة
  • المجلس الإسلامي وهم المرجعية الدينية للثورة
  • فتاوى المجلس وسقوط الوهم
  • النتائج

ملف الدراسة

هذه المادّة تعبّر عن وجهة نظر الكاتب، وليس بالضرورة أن تعبّر عن رأي المركز.

حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مركز أبحاث ودراسات مينا.