ملخصٌ تنفيذيٌ:

تقوم الدراسة بتحليل بنية السلطة السورية بغية التعرف على الإدارة الخفية للدولة السورية، ومدى تأثيرها في الدولة والقرار! وهل حقًا هناك انفصالٌ بين الدولة “المؤسسات” وبين السلطة الخفية تصل إلى أن حافظ الأسد هو شخصيةٌ محوريةٌ؟! وهو من أسس هيكل السلطة السورية الحالية التي تديرها نخبة حاكمة؟ وأن هذه السلطةَ تقسم إلى قسمين: حكومة الواجهة وحكومة الظل، إذ تنقسم حكومة الواجهة بشكلٍ كلاسيكيٍ وهرميٍ متماسكٍ إلى مؤسساتٍ رسميةٍ واضحةٍ، تستند إلى الدستور ولها صلاحياتها، لكنها تُعد واجهةً لحكومةٍ أخرى تدير السلطة السورية من الخلف، تقوم هذه السلطة على عدة نخب أولها: أفرع الأمن، الطائفة العلوية والأقرباء، الجيش. ويأتي في المرتبة الثانية: حزب البعث العربي الاشتراكي، الجبهة الوطنية التقدمية. أما الثالث المكمِّل: فالسيطرة على الإعلام والاقتصاد والعناصر الموالية الاجتماعية الداخلية والدعم الخارجي. ومن خلال هذه النخب، تدار بقية مؤسسات الدولة: مجلس الشعب، والقضاء، والحكومة، والشعب. وتطرح الدراسة سؤالاً حول ماهية هذه السلطة، وبنيتها، وهل هناك سلطةٌ خفيةٌ تقود السلطة في الواجهة؟ أم إنهما منفصلتان بعضهما عن بعض؟ وما هي عناصرها وكيف تشكلت؟ وبالتالي فهم آلية عملها والإجابة على فرضية الدراسة القائلة: إن هياكل الحكومة السورية هي هياكلُ فارغةٌ من مضمونها، تديرها نخبة حاكمة في الخفاء.

محاور الدراسة:

  • المقدمة.
  • السؤال الإشكالي والأهداف.
  • المدخل المفاهيمي.
  • نشوء الدولة السورية الحديثة، وصراعات الهوية، والانقلابات العسكرية، والمؤامرات.
  • تجربة حزب البعث في وصوله إلى السلطة.
  • تجربة حافظ الأسد في الوصول إلى السلطة.
  • إجراءات حافظ الأسد للإمساك بالحكم والاحتفاظ به.
  • وصول بشار الأسد إلى الحكم وإجراءات تثبيت سلطته.
  • الخاتمة والاستنتاجات.

ملف الدراسة

هذه المادّة تعبّر عن وجهة نظر الكاتب، وليس بالضرورة أن تعبّر عن رأي المركز.

حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مركز أبحاث ودراسات مينا.