تناقضات نصر الله وابنه.. نقاطع أمريكا ونصادقها!

عناصر حزب الله

في الوقت الذي يدعو زعيم مليشيا حزب الله اللبنانية “حسن نصر الله”، إلى مقاطعة البضائع الأمريكية، تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي تناقضات الزعيم الموالي لإيران والتي تسمي الولايات المتحدة الأمريكية بـ “الشيطان الأكبر”، حيث غرّد لبنانيون عبر توتير بصور لنجل الزعيم الداعي لمقاطعة البضائع الأمريكية وهو يرتدي سترة أمريكية الصنع كتب عليها باللغة الإنكليزية.

والصورة التي حظيت بالانتشار الأكبر بين المعلقين اللبنانيين، تمثلت بلقطة لابن حسن نصرالله جواد، مرتدياً قميصاً من ماركة أميركية، كتب عليها الولايات المتحدة، وفور انتهاء “حسن نصر الله” من كلمته حتى سرت الصورة عبر وسائل التواصل الاجتماعي كالنار في الهشيم، حيث علق بعضهم على مسألة المقاطعة، متسائلاً: كيف سيغرد الآن مناصرو حزب الله على تويتر وفيسبوك الأميركيتين، وعبر “الأيفون”؟.

يذكر أن حزب الله كان تعرض قبل ساعات أيضاً لموجة انتقادات، بعد نصبه تمثالاً لقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني في بلدة مارون الراس على الحدود اللبنانية الفلسطينية. ورأى العديد من اللبنانيين في الأمر انتقاصاً من السيادة اللبنانية، ودليلاً على تبعية حزب الله، وولائه لإيران قبل لبنان.

وكان زعيم حزب الله اللبناني المدعوم والموالي لإيران “حسن نصرالله” دعا في كلمة له يوم أمس الأحد، إلى مواجهة الولايات المتحدة الأمريكية، ولفت إلى الحاجة للمواجهة الشاملة مع ما وصفه بـ “الوحش الاستبدادي”، داعياً النخب والعلماء والمفكرين في لبنان إلى وضع برامج وخطط للمواجهة مع الإدارة الأميركية.

كما رأى “نصر الله” أن “نقطة ضعف الأميركيين هي الأمن والدولار”، داعياً بالتالي إلى مقاطعة البضائع الأميركية أو على الأقل مقاطعة شركات محدّدة، بحسب تعبيره.

ويمر الحزب كما داعمته إيران بأوقات عصيبة ومواجهة باردة متصاعدة التوتر مع الولايات المتحدة الأمريكية، التي قتلت بداية العام الحالي أحد أهم رجالاته “قاسم سليماني”، ولم تتوانى هي وحليفتها إسرائيل في مراقبة نشاط حزب الله وضربها في لبنان وفي سوريا بالقرب من الحدود السورية العراقية على الأراضي السورية، كما فرضت الولايات المتحدة الأمريكية حصاراً اقتصادياً على الحزب وعلى أذرعه المنتشرة حول العالم، ما تسبب بدخول لبنان بأزمة سياسية خانقة.


حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مركز أبحاث ودراسات مينا.