ثقافة المجتمع المدني ومؤسساته؛ كحل لمشاكل شرقنا البائس!

الملخص التنفيذي:

تطور مفهوم المجتمع المدني تطوراً مضطرداً بحسب المتغيرات الاجتماعية والمكانية والزمانية للشعوب؛ لينتج خاصية اجتماعية تقوم على بناء الإنسان بوصفه فرداً محورياً وأساسياً في التكوين الاجتماعي، بما يواكب التحوّلات العميقة التي شهدها العالم مع تطوّر الدولة الحديثة والنظام الدولي، وتأثيرات العولمة الاقتصادية الرأسمالية وثورة الاتصالات ونظم المعلومات، إضافة إلى انهيار القطبية الثنائية المتشكلة بعد الحرب العالمية الثانية في المستوى العالمي.

وساهمت متغيرات مفهوم المجتمع المدني بين مرحلة زمنية وأخرى؛ تتمايز فيها كل مرحلة في توافر حدٍّ أدنى من الشروط الضرورية لقيام المجتمع المدني بتركيبته الخاصة، لتجعله متمايزاً عن ظواهر مثل المواطنة، الليبرالية، الاقتصاد الرأسمالي؛ وغيرها من الظواهر الأخرى المصاحبة لقيامه. ومتمايزاً عن المجتمع العسكري، والسياسي، والديني، والقبلي.

تطرح هذه الدراسة مفهوم المجتمع المدني؛ وضرورته كحل لمشاكل عدة لمجتمعات الشرق البائس؛ من خلال المحاور التالية:

  • تطور مفهوم المجتمع المدني
  • المجتمع المدني وارتباطه بالمؤسّسات المدنية
  • المجتمع المدني عربياً.
  • المشاكل التي واجهت ولادة المجتمع المدني عربياً!
  • الخلط بين المجتمع المدني والأهلي/ والمنظمات الأهلية والمدنية.
  • المجتمع المدني ومؤسساته؛ كحل لمشاكل شرقنا البائس!
  • خلاصات

ملف الدراسة

حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مركز أبحاث ودراسات مينا.