حرس ثوري.. مشروع إيراني جديد يثير الغضب في العراق

عبرت أوساط سياسية عراقية ومعلقون على مواقع التواصل الاجتماعي، عن رفضهم لتصريحات رئيس الحشد الشعبي العراقي، “فالح الفياض” الحكومة العراقية، التي دعا خلالها إلى الاستفادة من تجربة الحرس الثوري في إيران.

وأشار معلقون عراقيون إلى أن “فياض” تجاهل رفض الشعب العراقي لوجود الميليشيات المدعومة من إيران في الأراضي العراقية، بالإضافة إلى تجاهله لما وصفوه جرائم الحرس الثوري، الذي اعتبروه رمزا للديكتاتورية والقبضة الأمنية، لافتين إلى أن الشعب العراقي يخرج بمظاهرات شبه مستمرة منذ تشرين الأول عام 2019، للتخلص من نمط الوصايا والقبضة الأمنية المفروضة من إيران وأجهزتها الأمنية والعسكرية.

يشار إلى ان “الفياض” أطلق تصريحاته في آخر زيارة له أجراها إلى إيران، حيث عبر عن عن فخره بتلك المؤسسة التي أقامتها الجمهورية الإسلامية في إيران، على حد قوله، مشيدا بما قال إنه دعم الحرس والشعب الإيرانيين للحشد والشعب العراقيين.

في غضون ذلك، وصف الباحث في الشأن العراقي، “”رمضان البدران”، فكر “الفياض” بأنه جزء من مدرسة الولي الفقيه التي تعتبر أساس النظام القائم في طهران، مشدداً على وجود مساعي حقيقية لتطبيق تجربة الحرس الثوري في العراق.

ولفت “”بدران” إلى أن جوهر المشروع الجديد يقوم على أن يخضع العراق لدولة الفقيه في إيران، لا سيما وأن الحشد الشعبي في العراق تم بناءه على فكرة نظام الحرس الثوري، مضيفاً: ” دعوة الفالح ليكون الحشد الشعبي كالحرس الثوري تعني أن الحشد سيتمكن من اعتلاء السلطة العسكرية”.

كما حذر “بدران” من مساعي لإخراج العراق من اعتبار دولة مدنية إلى دولة تُحكم من إيران، وذلك من خلال العمل على تطبيق فكرة الحرس الثوري على أراضيه، بحسب ما نقله موقع سكاي نيوز.

حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مركز أبحاث ودراسات مينا.