خاص مينا: قسد تسلم إيران مواقع سورية

كشفت مصادر خاصة لـ”مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي” أن مقاتلين تابعين للميليشيات الإيرانية، قد انتشروا في مناطق عدة من مدينة البوكمال السورية على الحدود السورية- العراقية، وذلك عقب انسحاب عناصر ميليشيا قسد من أطراف مدينة دير الزور، عاصمة الشرق السوري.

ولفتت المصادر، إلى أن ميليشيات “قسد” انسحبت بشكل مفاجئ وسريع من أرياف دير الزور، لتترك المجالس العسكرية المشكلة من فصائل عربية في مواجهة مع النظام والميليشيات الإيرانية.

إلى جانب ذلك، أكدت المصادر في تصريحاتها لمرصد الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الإعلامي، أن عشرات المقاتلين التابعين لمجلس منبج العسكري المتمركزين في أكاديمية “أبو ليلى” قد فروا باتجاه مواقع عسكرية قريبة تابعة للجيش السوري الحر في منطقة “عون الدادا.”

وكانت مصادر محلية، قد أعلنت في وقت متأخر من ليل أمس الأربعاء، أن عناصر من ميليشيات “قسد” أخلت مواقعاً لها في مدينة عين عيسى بريف الرقة الشمالي، وذلك بالتزامن مع تواصل القصف التركي لمناطق متعدد من شرق الفرات.

في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلامية بأن المدفعية التركية استهدفت 20 موقعاً عسكرياً تابع لميليشات “قسد”، ما أدى إلى سقوط خسائر بشرية.

متحدث باسم “قسد” من جهته، اعتبر أن تركيا حصلت على على ضوء أخضر من ترامب لبدء عمليتها العسكرية، مضيفاً: “المجتمع الدولي تخلنا عن عناصرنا”.

كما أكد ناشطون أن آلاف العوائل نزحت من مناطق العملية العسكرية، في وقتٍ أعرب فيه الصليب الأحمر الدولي عن قلقه من تردي الاوضاع الإنسانية جراء عمليات القصف.

إلى جانب ذلك، أشار الناشطون إلى أن التيار الكهربائي انقطع عن مدينة تل أبيض السورية، بالتزامن مع قصف براجمات الصواريخ على مواقع تابعة لميليشيات “قسد”، التي قام عناصرها بإشعال إطارات مطاطية في معظم أحياء مدينة رأس العين بهدف “التمويه على الطيران التركي”.

تزامناً، أبدت النائبة الجمهورية في الكونغرس “ليز تشيني” استغرابها من تصرفات الرئيس حيال تطورات الأحداث شمال سوريا، مشيرةً إلى أنه من المستحيل فهم لماذا ترك ترمب حلفاءنا ليذبحوا بينما يمكّن لعودة تنظيم الدولة، على حد قولها.

أما سياسياً، فقد كشفت مستشارة الرئيس التركي “جلنار ايبت” أن الرئيس التركي ونظيره الأمريكي، توصلا لتفاهم تام حول عملية “نبع السلام”، مبدية استغرابها من التغريدات التي أطلقها “ترامب” حيال العملية.

وأضافت “ايبت”: “لا أعلم بالضبط ماذا كان يعني في بعض تلك التغريدات، ولكن اعتقد أنه أيضا قلق من ما هي الحدود، وهو يعلم ما تركز عليه العملية”.

مشيرةً إلى أن “أردوغان” وترامب” سيجتمعان في واشنطن، الثالث عشر من تشرين الثاني القادم لبحث تفاصيل أكثر، تحديداً حول الحرب على تنظيم داعش الإرهابي.

إلى جانب ذلك، لفتت المسؤولة التركية إلى ضرورة عودة مقاتلين التنظيم الأوروبيين إلى بلادهم، موضحة أن أنقرة ناقشت مع واشنطن تلك المسألة قبل إطلاق عملية “نبع السلام” بأشهر.


حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي.