وحدة الدراسات الاجتماعية في المرصد

الملخص التنفيذي:

يجري في العالم الذي نعيش فيه اليوم تحولات جذرية على أكثر من صعيد، تحولات تجعلنا نفكر في جدوى وأهمية كل ما يحصل حولنا من جهة، وفي معنى هذه التحولات وتوجهاتها وأثرها على مستقبل المجتمعات الإنسانية، والوطن الذي نعيش بين طياته، وهي تحولات نرى أثرها واضحاً اليوم على حياتنا، تعكسها وتشير إليها عدة ظواهر مقلقة ميزت العقد الأخير من عمر البشرية، منها: ظواهر ترامب وبوتين وأردوغان، صعود اليمين والفاشيات، وعودة التدخل الأجنبي بكثافة، وسقوط الحدود في أكثر من مكان في العالم، ناهيك عن جائحة كورونا وما كشفته في أنظمة العالم وعقله الحاكم عن مدى هشاشة الحضارة البشرية.

نحاول في هذه الورقة تحليل عودة ظاهر التدين المترافقة مع خريف الأصولية الإسلاموية وتصاعد أصوليات دينية أخرى غير إسلامية، من خلال المحاور التالية:

  • المدخل
  • عودة التدين وانبعاث الأصوليات الدينية
  • ما سبب عودة الهويات الدينية والطائفية المتحاربة؟
  • ضمور الحداثة والعودة إلى التدين!
  • خريف الأصولية الإسلامية، وتصاعد أصوليات أخرى!
  • الخاتمة

ملف الدراسة

هذه المادّة تعبّر عن وجهة نظر الكاتب، وليس بالضرورة أن تعبّر عن رأي المركز.

حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مركز أبحاث ودراسات مينا.