يسلط هذا البحث الضوء على أداء فيلق القدس في سوريا والعراق بعد مقتل قائده البارز قاسم سليماني، منطلقاً من دراسة النقاط السلبية في شخصية القائد الجديد إسماعيل قاءاني، وكيف أثرت هذه النقاط السلبية في أداء الفيلق على هاتين الساحتين، رغم تغيير استراتيجية السيطرة والتحكم وثبات النهج والتكتيكات المتبعة لفيلق القدس بشكل عام، واضعاً عدة ملامح لتراجع النفوذ الاستراتيجي الإيراني على الجبهتين العراقية والسورية، ومنتهياً بعدد من الخلاصات والاستنتاجات التي تضع صورة واضحة لمستقبل فيلق القدس بعد قاسم سليماني.

المحاور:

  • من هو القائد العسكري الجديد (قاءاني) لفليق القدس؟ (نقاط الضعف في شخصيته)
  • من هو القائد الفعلي لفيلق القدس اليوم؟
  • تراجع النفوذ الاستراتيجي الإيراني.
  • ملامح تراجع النفوذ الاستراتيجي الإيراني على الجبهة العراقية
  • ملامح تراجع النفوذ الاستراتيجي الإيراني على الجبهة السورية
  • خلاصة واستنتاجات.

ملف الدراسة كاملة

هذه المادّة تعبّر عن وجهة نظر الكاتب، وليس بالضرورة أن تعبّر عن رأي المركز.

حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مركز أبحاث ودراسات مينا.