في الأروقة الدولية.. مواجهة حادة بين الوفدين السوري والتركي

طفلة سورية في مخيمات النازحين

قال موقع “كلنا شركاء” المعارض، إن ملاسنات حادة حصلت بين الوفدي السوري والتركي في مجلس الامن.

وقال الموقع المعارض الذي يعتمد على المنصة الالكترونية فقط لنشر أخباره، إن ملاسنات حادة حصلت مساء البارحة الأربعاء، أثناء انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي بخصوص سورية والتي قدم فيها المبعوث الأممي إلى سوريا “غير بيدرسون” مداخلة عبر الشاشة بين وفد النظام السوري الذي غاب عنه سفير الأسد لدى الأمم المتحدة “بشار الجعفري” لوجوده خارج الولايات المتحدة الأمريكية، وبين الوفد التركي.

وقال المندوب التركي “فريدون سينيرلي أوغلو”، بالحرف رداً على مندوب الأسد :” لن أحترم ممثل سوريا بقيامي بالرد عليه لأنني لا أعترف بشرعيته في هذه القاعة أصلاً فوجوده هنا هو اعتداء على ملايين السوريين الذين عانوا من جرائم نظامه ” وكرر عدة مرات “هذا المتحدث ” (ممثل الأسد) غير شرعي و “نظام قاتل”.

وأضاف “فريدون سينيرلي أوغلو”:” خلال 48 ساعة تم استهداف 6 مستشفيات في إدلب وغرب حلب . . . يجب أن يتوقف النظام السوري عن قتل شعبه وهذا اختبار للإنسانية ويجب ألا نخفق به . . . لن نسحب قواتنا أو نتخلى عن وظائفنا . . . يجب أن يغادر النظام المناطق التي احتلها في نهاية شباط”، بينما كان مندوب الأسد يكرر إن تركيا ” نظام إرهابي وفقاً للأمم المتحدة”.

وتدخلت مندوبة بريطانيا لدى الأمم المتحدة “كارين بيرس” في المواجهة الكلامية قائلةً: ” اتفاقات أستانة لا تعمل ولقد انتظرناها طويلاً . . . 13 دولة وربما 14 عضوًا في مجلس الأمن مستعدون للتصرف لكن ما تفعله الحكومة السورية على أرض الواقع في إدلب يتمتع بحماية حق النقض من روسيا”، وهو ما أيده المندوب الألماني “كريستوف هيوسجن”.

وتشن قوات نظام الأسد منذ نحو شهر هجوماً شرساً على محافظة إدلب وريفها وريف حلب، حيث كسبت بفضل الدعم العسكري والسياسي الروسي الكثير من المدن والقرى التي كانت خارجة عن سيطرتها منذ 2013 تقريباً.

وعملت تركيا قبل هذه الهجمة الشرسة المدعومة بغطاء جوي روسي، على إغراء مقاتلين من المعارضة السورية وإرسالهم إلى ليبيا، ما جعل بعض الجبهات فارغة، كما عملت جبهة تحرير الشام والتي يتزعمها “أبو محمد الجولاني” على تفريغ الجبهات من الآليات الثقيلة بحسب ما أفاد شهود عيان من تلك المنطقة.


حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مركز أبحاث ودراسات مينا ©