قرية المرأة (JIN WAR) في الشمال السوري

كيف سيطر أوجلان على عقل المرأة بأفكاره الناعمة

احمد العبد الله

 اعتمد عبد الله أوجلان مؤسس حزب العمال الكردستاني على النساء في تنظيم حزبه وقيادته، ليجعل منهن دعائم يستند إليها الحزب كلما أوشك على الانهيار ليمنع أن يتخلله شرخ تنظيمي بين قياداته، فمنذ بداية تأسيسه للحزب 1978 -كغيره من الأحزاب تعرض لعدد من المشكلات التي أدت إلى الانهيار والزعزعة- إلا إنه بقي يرمم تلك الانشقاقات لاعتماده على الوجود النسوي بين صفوفه، هؤلاء النساء اللواتي استمع إليهن أوجلان بحنكة ودهاء، وجعل من معاناتهن في حياتهن الاجتماعية والعادات البالية المتوارثة بحقهن سلاحاً يقوي عزيمتهن، وبخاصة أنها تنبع من رجل لتزيد قناعتهن به، ليضخ في رؤوسهن مبادئ ومصطلحات أفكاره الناعمة، ويجعلهن يتمردن على حياتهن وعلى ذلك المخلوق المسمى بالرجال ليزرع في داخلهن إرادة وإيماناً بأنهن قادرات على الاعتماد على أنفسهن والتشبه بالآلهة، وبالراهبات حيناً وبالرجال حيناً آخر، ما دفعهن إلى عدم الاكتراث بالزواج ولا الأسرة، ليبقى عملها وحياتها في مضمار الحرية الفردية والنيل من الرجل وجعله نداً ومنافساً، بحجة أن المرأة كانت منذ بداية المجتمع الطبيعي -أي قبل 5000 آلاف سنة- تمتلك 112 حقاً والرجل سلب تلك الحقوق منها شيئاً فشيئاً، إلى أن وصلت إلى ما هي عليه امرأة ليس لها حول ولا قوة وفقاً لمفهومه وفلسفته الديمقراطية المنشودة التي يروج لها في مجلداته، وزادت وتيرة ضخه لهذه الأفكار الناعمة للتأثير في النساء أكثر مع ترويجه مصطلحات عدة بينهن، كمحاربة العقل الذكوري والمساواة والإرادة الحرة، والرئاسة المشتركة ووجوب مشاركة المرأة في الانتخابات بنسبة 40 في المئة، حتى يصل إلى درجة أقنعهن بأن يكون لهن (بيت المرأة) و(وقفة المرأة) وغيرها من التجمعات النسوية لتصل بهن القناعة إلى العيش وحدهن في قرى وأماكن بمعزل عن الرجل على الإطلاق، وقرية المرأة JIN WARنموذج حي لما أشرنا إليه من العزلة.

حركة التحرر النسوي في صفوف حزب العمال الكردستاني

كان اهتمام أوجلان بتحرير المرأة سابقاً  لوقته حتى قبل سجنه ونفيه في جزيرة إيمرالي، ولم يكن أبداً مسألة نظرية، في أواخر الثمانينات وأوائل التسعينات، عندما انضمت النساء الكرديات من سوريا وتركيا إلى صفوف الحزب، إذ كن يعانين من القمع الشديد على أيدي الدولة التركية، بأعداد متزايدة تركن قراهم وبلداتهم إلى السفر إلى معسكرات التدريب التابعة لحزب العمال الكردستاني في سهل البقاع في لبنان وجبال قنديل في العراق، وساعدت هؤلاء النساء على تضخيم صفوف مقاتلي حزب العمال إلى 15000 بحلول عام  1994، إذ كانت النساء تشكلن ثلث القوة تمشياً مع ضغط حزب العمال الكردستاني على الدراسة والتعليم بنهج وفكر واحد، في الوقت الذي تدربت فيه هؤلاء النساء كمقاتلات، قرأن النصوص النسوية والنصوص الراديكالية الأخرى وقد دعم أوجلان ذلك الذي كان قد أعاد تقويم مشكلة “الشخصية الذكورية المهيمنة في حزب العمال الكردستاني”، نادى بمطالبهن والحقوق المتساوية، وجرى تنظيمهن ضمن منظمات وميليشيا منفصلة ومؤسساتهم الخاصة، تشرح ميريديث تاكس في كتابها الأخير”الطريق غير المنظور”: المرأة تحارب الدولة الإسلامية، كان إنشاء وحدات حزب العمال الكردستاني من النساء أمراً حاسماً في” إعطاء النساء الثقة والخبرة القيادية من أجل تحقيق قفزة في جيش نسائي منفصل تماماً”، ليبدأ أوجلان بتعظيم شأن المرأة وتكريس أنها قادرة على تحمل الصعاب وقدرتها على التحمل وقيامها بالكفاح المسلح، وحقيقية قامت بعمليات نوعية وبطولية ونالت من نقاط عسكرية عدة للجيش التركي، وجعلت لنفسها كتائب خاصة وتنظيماً سياسياً أيديولوجياً عسكرياً خاصاً بها، تتخذ القرار وتقرر مصيرها بمعزل عن عناصر الحزب من الرجال، على الرغم من اختراق عدد من الفجوات ومحاولات الخيانة المتكررة التي تخترق صفوف الحزب عن طريق بعض المتضامنين مع الجيش التركي، إلا أنه وجد في المرأة حساً بأنها إن آمنت بشيء تتمسك به، ولا تخون ولا تنساق وراء غرائزها، وهذا ما جرى استغلاله في المرأة بفكر أوجلان، حتى إن الحرس المرافق لأوجلان كان من النساء، كان يؤثر فيهن كثيراً ويثق بهن أكثر.

أصوات النساء الكرديات

استمع أوجلان إلى أصوات جيل من النساء الكرديات بقيادة سكينا جانسيز، وهي إحدى مؤسسي حزب العمال الكردستاني وشخصية أسطورية نجت من سنوات التعذيب الذي لا يوصف في السجون التركية في الثمانينات، شجعها أوجلان لكتابة مذكراتها، اغتيلت جانسيز من قبل عميل تركي في باريس عام 2013، مع ناشطين أكراد آخرين من النساء، أثرت جانسيز في مئات النساء الكرديات في السجون ومعسكرات تدريبPKK ، بما في ذلك رئيسة البلدية السابق التي جرى القبض عليها في مدينة ديار بكر التركية كولتان كيشاناك التي تعرضت أيضاً للتعذيب في السجن في الثمانينات، وقد أبدى أوجلان إعجابه بالتضحية واستقلال النساء من هذا القبيل، وقد بدأ بالفعل في التسعينات في بدء تحول درامي في حزب العمال الكردستاني من منظمة قومية مسلحة عازمة على الاستيلاء على سلطة الدولة على طول الخطوط الماركسية اللينينية إلى منظمة شددت على النسوية، وبحثت عن شكل من أشكال الاشتراكية مختلفاً جداً عن ذلك المرتبط بالاتحاد السوفياتي السابق، ليركز على دعائم حزبه على النساء اللواتي التحقن في صفوف حزبه.

زاد أوجلان من ضخ أفكاره الناعمة في عقول النساء في الشمال السوري

استخدم أوجلان كثيراً من المصطلحات التي نعتبرها قوة ناعمة ساندته في إقناع المرأة، ومن ضمن الكلمات التي رددها أوجلان على مسمع النساء المنضمات لصفوف حزبه وللنساء الأخريات من بعدهن: “إنني أقول عنها شخصية ضائعة، فلماذا المرأة في راهننا غير معروفة؟، ولماذا تقول نعم لكل شيء؟، إذ إنَّ تنظيم العلاقات هنا لا يجري بناءً على رغبة أحد الأفراد بمن فيهم (أنا)، فهناك ضياع لتاريخ نذير، نريد تحويله إلى تاريخ للحرية، وهناك مستقبل جعلوه قاتماً ونحن نسعى لجعله ساطعاً منيراً، فهل هناك قيمة لأي مواقف أخرى مقارنة بهذا؟».

هكذا كان يحدثهن زعيمهم «أوجلان» في كتاباته التي أثرت بعمق في شخصياتهن وسياساتهن وحياتهن اليومية، حتى جعل من النساء الكرديات رموزاً بطولية لمشاركتهن في الحرب، إلى جانب الرجال ويحصلن على حقوقهن في كل مكان يكنَّ فيه، أصبحن قادرات على التفوه بكلمة «لا» في وجه ما يرفضنه، أصبحن قادرات على لفظها في وجه المجتمع الذكوري الذى يراها سلعة ومتعة ويجردها من حقوقها، أصبحن قادرات على كتابة تاريخ جديد لهن، حيث أردن أن يبرهنّ للعالم أنهن قادرات على الحرب، وأصبحن أيضاً قادرات على التخلي عن المجتمع بما يشتمله من قوانين وأفكار وثقافات لا تلائم حريتهن وإرادتهن.

نسبة مشاركة المرأة في الانتخابات (40 في المئة) زادت من تمردها

بعد الإعلان عن تأسيس الكانتونات الثلاث، واستقلالها الذاتي في شمال سوريا، بوصفها إدارة ديمقراطية عام 2014 ما أصبح معروفًا باسم روج آفا، وهي الكلمة الكردية لـ”الغرب” استحوذت على الجزء الغربي الأكبر من كردستان العظمى، وعلى الرغم من أن الأكراد ما يزالون يعرفون رسمياً باسم روج آفا، إلا أن الأكراد أسقطوا رسمياً الاسم عام 2016 اعترافاً بالطبيعة متعددة الأعراق للمنطقة والتزامهم بحرية الجميع، ليصدروا وثيقة تسمى  “ميثاق العقد الاجتماعي”، تعلن ديباجته التطلع إلى بناء  “مجتمع خالٍ من السلطوية والنزعة العسكرية والمركزية وتدخل السلطة الدينية في الشؤون العامة، ويعترف بوحدة أراضي سوريا ويطمح إلى المحافظة على السلام الداخلي والدولي، وهو تنازل رسمي من الأكراد السوريين عن فكرة إقامة دولة منفصلة لشعبهم بدلًا من ذلك، فهم يتصورون نظاماً متحداً للبلديات التي تحدد المصير، ذكر في المواد (الستة والتسعين)، يضمن العقد للجماعات العرقية جميعها الحق في التدريس والتعلم بلغاتها، ويلغي عقوبة الإعدام ويصدق على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والاتفاقات المماثلة، وهو يتطلب من المؤسسات العامة العمل من أجل القضاء التام على التمييز بين الجنسين، ويتطلب بموجب القانون أن تشكل النساء نسبة 40 في المئة على الأقل من كل هيئة انتخابية، هن والأقليات الإثنية يعملونرؤساء مشاركين في مستويات الإدارة الحكومية كلها، يعزز العقد الاجتماعي أيضاً فلسفة الإشراف البيئي التي توجه القرارات جميعها المتعلقة بتخطيط المدن والاقتصاد والزراعة، وتدير الصناعات كلها، حيثما أمكن، وفقاً للمبادئ الاجتماعية، حتى أن الوثيقة تضمن الحقوق السياسية للمراهقين أيضاً، وبهذه النسبة جعل منها تنخرط في كافة الأعمال ولها الحق في اتخاذ القرار، وتزيد من نسبة وجودها كماً لا مثيل له في مختلف بقاع العالم وفقاً لنظرية الأمة الديمقراطية وفلسفتها.

المرأة ونظام الرئاسة المشتركة في مؤسسات وهيئات الإدارة الذاتية

بعد حصول المرأة على حق مشاركتها في الانتخابات وبنسبة 40 في المئة بات لها حصة كبيرة من المقاعد، وبات لها الحق في أن تشغل الفراغ الوظيفي والإداري والتنظيمي ويكون لها سلطة تتقاسمها مع الرجل، متخذين من هذا النموذج في الإدارة (نموذج الرئاسة المشتركة) نموذجاً حضارياً تشاركياً، ولكنه بالمقابل جعل منها متمردة ومهملة لذاتها كأم وربة منزل وامرأة، فباتت تقضي أوقاتها معظمها خارج المنزل في الاعتصامات والتظاهرات والدورات التنظيمية المغلقة التي تضخ في عقلها مزيداً من الأفكار التنويرية التوعوية الخاصة بفلسفة الأمة الديمقراطية والتعايش المشترك وأخوة الشعوب.

القرية النسائيةJIN WAR في الشمال السوري

لم تكن فكرة إنشاء قرية للمرأة حديثة العهد بل كانت الفكرة موجودة منذ سنوات طويلة، إذ استوحت منظمات نسوية في شمال سوريا فكرة القرية من كتابات عبد الله أوجلان، مؤسس حزب العمال الكردستانى الذى كرر في كتاباته أن المرأة كان لها الدور الأساس في المجتمعات البدائية وإدارتها، فجاءت فكرة بناء القرية تجربة لمحاولة الحياة الطبيعية بعيداً عن التطور التكنولوجي والقوانين الوضعية والأنظمة الرأسمالية التي تستهلك الإنسان وتحوله إلى سلعة وآلة، فقررن بناء مجتمعهن الخاص الذي اخترنه بلا رجال وبلا قوانينهم، ويصغن لهن دستورهن الخاص داخل قرية لهن يمنع فيها الرجال، سميت بـ(قرية المرأة)، هذه القرية التي تسيطر عليها نون النسوة، اجتمع عدد من النساء الكرديات في مارس/ آذار عام 2017، ورقصن الرقصة الأولى لتدشينها، بعد أن اخترن لها سهلاً منبسطاً بالقرب من مدينة الدرباسية في شمال سوريا على الحدود التركية، أولئك الفتيات اللواتي قررن أن يهجرن مجتمعهن ويعشن حياة بسيطة في قلب الطبيعة، كرديات يبنين قرية تجمع أرامل الشهداء وضحايا العنف المجتمعي والأسرى، ويعتمدن على الزراعة وتربية الحيوانات، تقع هذه القرية على مقربة من مدينة الدرباسية الواقعة في الشمال السوري ملاصقة للحدود التركية، وبينما تسير باتجاه مدينة قامشلي الواقعة إلى الشرق من الدرباسية، تتناثر قرى موجودة على جانبي الطريق، وجميعها تتسم بالبساطة والبدائية، يعتمد أهلها على الزراعة لجمع محصولات منها وتربية حيواناتهم، الطريق إلى القرى مفتوح بممر كبير يسمح للسيارات بالدخول في الطريق الملتوي الذى يأخذك مباشرة إلى تلة مرتفعة قليلاً، لتقترب منها وتجد البيوت الطينية البدائية التي تتخذ شكلاً هندسياً واضحاً فقد رسمت على شكل مثلث في طريقه إلى الاكتمال، تحتوي القرية على 30 منزلاً، ولم يبنَ سوى 22 منزلاً بينما بقى 8 منازل أخرى لم تُبنَ بعد، إلى جانب 8 بنايات أخرى مقرر بناؤها للخدمات، تحصل القرية على الأموال من الإدارة الذاتية ولا تقبل التبرعات من منظمات المجتمع المدني، الفكرة مستوحاة من كتابات «أوجلان” عن المرأة” هذه القرية التي تتسع لنحو 3 هكتارات تقريباً 30 ألف متر مربع تحوطها تلال خضراء من كل جانب، وفيها تحفر الآبار لأعمال الزراعة، إذ حفرت بئر واحدة في القرية لري المنطقة الزراعية في القرية ويجرى حفر البئر الثانية للاستخدام المنزلي، خصصت مساحات في هذه القرية لزرع الخضراوات والفواكه خطوة أولى لعزل القرية عن المجتمع المحيط، ولكى لا تحتاج النساء إلى الخروج منها ويكتفين ذاتياً بما لديهن من أطعمة زرعنها بأنفسهن، يقمن بزراعة الطماطم والخيار والفلفل والزيتون والكوسا وكذلك فواكه مثل المشمش والرمان”، باب القرية مفتوح لكل امرأة ترغب في العزلة عن المجتمع أو اللواتي يعشن حياة مأسوية مع عائلاتهن ويتعرضن لعنف أسرى، يحتضن الفتيات اللاتي يعانين نظرة مجتمعية خاطئة، تراها جسداً وسلعة وتمارس سلطة جشعة عليها.

المخطط الهندسي لقرية المرأة

لن تزيد القرية على 30 منزلاً، قسمت المنازل في مساحتها ما بين صغيرة ووسط وكبيرة، والمنازل الكبيرة تضم 4 غرف، بينما المتوسطة 3، أما الصغيرة فغرفتين فقط، مع صالة في كل منزل، ومن المخطط له أن القرية سيقام فيها مستشفى خاص بالطب البديل، طب الأعشاب، ومدرسة لتعليم أبناء النساء اللواتي استشهد أزواجهن ولديهن أطفال، إضافة إلى أكاديمية للعلوم النسائية يجري فيها تدريس تاريخ المرأة وبطولاتها على مدار التاريخ، إضافة إلى متحف يضم كل ما يتعلق بتاريخ المرأة من أعمال وصور وقطع أثرية وستُلهم المرأة الساكنة في القرية الطرائق التي يجب أن تعيش بها، وكلها مستوحاة من فكر أوجلان والمنخرطات في التجربة سيعتمدن في الاقتصاد على ما ينتجنه بأنفسهن وما يزرعنه وينتجنه من الأعمال اليدوية والحرف التي يعملن فيها، لأن القرية لن تضم فقط منازل ومدرسة ومشفى، ستضم محالاً للخياطة ولعمل المنتجات اليدوية والألبسة، وسيكون لها منفذ لبيعه للقرى المجاورة، ويجري استخدام الأموال التي تجمع في الإنفاق على القرية وتلبية احتياجاتها التي لا يمكن توفيرها داخل القرية.

قرية “ JIN WAR” التي تسيطر عليها نون النسوة

عن إمكان وجود الرجال داخل القرية، وعلى الرغم من أنه أمر مستبعد، لن يكون هناك مجال للرجال في القرية بعد الانتهاء من إقامتها، لكن لاحقاً سيظهر بعد سنوات طويلة في القرية رجال، وهم أطفال النساء اللواتي جئن مع أطفالهن، إذ سيكبر الأطفال في هذه القرية، وسيكونون متفهمين للذهنية الجديدة والدستور الذي وضع في القرية بعيداً عن سلطة الذكر وذهنيته التي تستعبد المرأة، وتراها جسداً ومتعة وسلعة، وبعد الانتهاء من عمل القرية سيفتحن الباب أمام النساء اللواتي يردن هجرة المجتمع للعيش هنا في القرية، وستكون الأولوية لأرامل الشهداء في الحرب والنساء الأكثر فقراً واضطهاداً من مجتمعهن.

خاتمة

تطرقنا إلى جوانب عدة أثر بها عبد الله أوجلان مؤسس حزب العمال الكردستاني في النساء بين صفوف حزبه لتصل بهن القناعة الابتعاد عن الحياة والمجتمعات الطبيعية والسليمة التي يتعايش فيها الرجل والمرأة حياة تشاركية، منذ آلاف السنين، مجتمعات يكون للمرأة فيها الحق والواجب، مجتمعات تسودها المودة والرحمة، إلا إن القرية النسائية التي أنشأتها نساء في الشمال السوري تدل على مدى تأثيره فيهن.


هذه المادّة تعبّر عن وجهة نظر الكاتب، وليس بالضرورة أن تعبّر عن رأي المرصد.

حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي.