مئات الإصابات في دول عربية.. ونظام الأسد: لا كورونا لدينا!

واصل فيروس كورونا انتشاره في العالم العربي، حيث سجلت حتى مساء أمس – الاثنين، 100 إصابة جديدة في 9 دولٍ عربية، هي مصر والأردن والسعودية ولبنان والعراق والجزائر وتونس والمغرب وسلطنة عمان، وسط مواصلة النظام السوري، تأكيده عدم وجود أي إصابات حتى الآن بالمرض، رغم كل المعلومات المسربة عن وجود عشرات الحالات في مستشفى المجتهد الحكومي بالعاصمة دمشق.

في غضون ذلك، أعلن لبنان تسجيل 11 حالة إصابة جديدة، في حين أكدت السلطات الأردنية تسجيل 17 حالة جديدة، بعد الإعلان عن شفاء الحالة الأولى التي تم رصدها في البلاد، وذلك تزامناً مع إعلان مصر تسجيل 40 إصابة بالفيروس، ليرتفع العدد الإجمالي لديها إلى 166، بينهم 26 حالة تم شفاؤها.

من جانب آخر، صرح وزير السياحة والآثار المصري، “خالد العناني”، بأن مجموعة من السياح الإيطاليين في مصر رفضوا العودة إلى بلادهم التي تعاني من انتشار كبير للمرض، أدى إلى عزل الكثير من المدن، وأنهم طالبوا السلطات المصرية السماح لهم بالبقاء لمدة شهرين حتى دخول فصل الصيف، وفقاً لتصريحات الوزير المصري.

كما أشار “العناني” في تصريحات صحافية، إلى أن السياحة في مصر لا تزال بحالة جيدة، مؤكداً أن البلاد استقبلت يوم 13 آذار الجاري ما يتجاوز 17 ألف سائح، مشيرا إلى أغلب الأماكن السياحية المصرية مفتوحة أمام أفواج السواح، وان نسبة الإشغال وصلت 70 في المئة في بعض الفنادق.

أما في العراق فقد تم تسجيل 9 حالات لإصابة جديدة، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات إلى 133، بينها 32 تم شفاؤها و10 وفيات، وهو ما تزامن مع نفي خلية الأزمة في العراق أمس – الاثنين، قيام طائرات عسكرية برش المبيدات ضد فيروس كورونا في أنحاء العراق، داعيةً وسائل الإعلام إلى تجنب الشائعات والأخبار الكاذبة.

من جهة أخرى، دعت دولة الإمارات العربية المتحدة، كافة أبناء الشعب الإماراتي الموجودين في الخارج إلى العودة، في ظل التطورات الناجمة عن وباء فيروس كورونا المستجد، كما دعت الطلاب والمرضى الإماراتيين في كل أنحاء العالم، إلى التنسيق مع الجهات الدبلوماسية الإماراتية من خلال سفارة الدولة في بلد الإقامة، وهو ما جاء بعد إعلان أبو ظبي، تسجيل 98 إصابة بفيروس كورونا المستجد في عموم البلاد.

من جهته، أصدر النظام السوري قراراً بإغلاق مقامي السيدة زينب والسيدة رقية في ريف العاصمة دمشق، والذين يعتبران من أكثر المناطق في سوريا جذباً للسياح الإيرانيين، نظراً لمكانتهما المقدسة لدى الطائفة الشيعية.

وأرجعت وزارة الأوقاف التابعة للنظام، أن القرار جاء بدوافع احترازية، لمنع انتشار المرض في البلاد، لافتةً إلى أن قرار الإغلاق شمل كل من أسماهم بـ “الزوار” سواء كانوا سوريين أم غير سوريين، مبينةً أن القرار جاء على رغم من أن المقامين يحتويان على أجهزة قياس حرارة، وأن “الزوار” يخضغون للفحص قبل الدخول إليهما.

حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مركز أبحاث ودراسات مينا ©