مقاتلون سوريون “قتلى” بنيران الجيش الليبي

مرتزقة سوريين في ليبيا

تقدمت قوات الجيش الوطني الليبي في معاركه على تخوم العاصمة الليبية “طرابلس” والتي تسيطر عليها حكومة الوفاق الوطني بزعامة “فايز السراج”، وقالت قوات الجيش الوطني إنها تمكنت من إمساك دليل على زيف ادعاءات تركيا بعدم إرسالها مقاتلين سوريين إلى ليبيا للقتال لصالح حكومة السراج، حيث يثت تلك القوات فيديو وقالت إنه لمنزل يتحصن بداخله مقاتلون سوريون أتت بهم القوات التركية.

وفي بيان رسمي أوضح الجيش الوطني الليبي التابع للجنرال “خليفة حفتر”، مجريات المعارك حول العاصمة طرابلس، جيث أكدت قوات الجيش الوطني، أنها دفعنت اليوم الاثنين، بتعزيزات عسكرية جديدة إلى معركة العاصمة طرابلس، حيث توجهت كتيبة “لواء الحسوم” بكامل عتادها العسكري وأفرادها إلى محاور القتال، لتدعيم الوجود العسكري القوي الذي يمتلكه الجيش الليبي ضواحي طرابلس، خاصة جنوب العاصمة.

مقاتلون سوريون تحت نيران الوطني الليبي

وقال الجيش الوطني الليبي، إن قواته اشتبكت منذ صباح اليوم الاثنين، مع مجموعة من المقاتلين السوريين –الذين جلبهم أردوغان من الشمال السوري إلى ليبيا للقتال إلى جانب حكومة السراج على أنهم مقاتلين أتراك- وذلم بعدما حاصرت منزلا يختبئون فيه، خلال تقدمها بمحور مشروع الهضبة جنوب العاصمة طرابلس.

وأظهر مقطع فيديو نشرته الصفحات التابعة للقيادة العامة للجيش الليبي، لحظة اقتحام عناصر من الجيش أحد المنازل الذي يتحصن به مقاتلون سوريون، وحدوث مواجهات بينهما تم خلالها تبادل لإطلاق النار.

و منذ بداية إرسال أنقرة للجنود السوريين إلى ليبيا، بعد إغرائهم بالمال، قتل أكثر من 70 مقاتل منهم خلال الاشتباكات مع قوات الجيش الوطني الليبي قرب طرابلس، حيث لا خبرة لهؤلاء بجغرافية المكان، ولا بخريطة الحرب على الأرض، حيث زج بهم في الصفوف الأمامية، وعلى الجبهات، بدلاً من القوات التركية التي تولت فقط التوجيه والإرشاد.

وأعلن الجيش الليبي أن “عدد القتلى –المرتزقة- الذين أرسلهم أردوغان ، وجاء بهم من سوريا قد بلغ 71، بينما أصيب أكثر من 50 آخرين وهم في حالة صحيّة حرجة”.

تلقى الجرحى المساعدة الطبية ونُقلوا إلى المستشفيات ومركز للحروق برفقة أطباء أتراك وأوكرانيين، بحسب ما أعلنه الجيش الوطني الليبي، الذي أكد أيضاً أن جميع المرتزقة السوريين قتلوا أو أصيبوا في هجمات نفذت في انتهاك لوقف إطلاق النار وقال إن القوات يجب أن تنتقم.

ويقدر عدد المقاتلين السوريين الذين استقدمتهم أنقرة إلى ليبيا للقتال إلى جانب قوات حكومة الوفاق الوطني بنحو 2900، بينما ما زال ما يقارب الـ 1800 آخرين يتلقون تدريبات في المعسكرات التركية، لتأهيلهم للتقال في ليبيا.

وكانت مصادر إعلامية سورية أكدت وصول أعداد جديدة من المقاتلين السوريين الذين أرسلتهم تركيا للقتال في ليبيا، أول أمس السبت، وبحسب تلك المصادر فقد بلغ عدد هؤلاء المقالتين السوريين الجدد في ليبيا نحو 2900 مرتزق، فيما وصل أكثر من 1800 مرتزق آخرين إلى المعسكرات التركية لتلقي التدريب، وقالت مصادر ليبية بأن غالبية هؤلاء المقاتلين قتلوا على جبهتي مطار طرابلس، والهضبة.


حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مركز أبحاث ودراسات مينا.