مقتل البغدادي وزوجتيه في إدلب السورية

 أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، عبر أحد المسؤولين رفيعي المستوى فيها، عن مقتل أبو بكر البغدادي وزوجتيه، خلال عملية عسكرية سرية في محافظة إدلب شمال سورية، صادق على تنفيذها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”.

الرئيس الأمريكي من جانبه، أعلن من خلال تغريدة له على تويتر بـ “أن أمراً هاماً قد حدث”، دون الإفصاح عن هوية الحدث، أو ذكر أي تفاصيل أخرى.

ووفق مصادر البنتاغون، فإن العملية السرية نفذت في بلدة “باريشا” في ريف إدلب، والواقعة على الحدود السورية- التركية، وشارك فيها عدد من المروحيات القتالية، بحسب ما نقلت مجلة نيوزويك الأميركية عن المسؤول في البنتاغون.

وقال مسؤول بالجيش الأميركي أطلع على نتائج العملية لمجلة نيوزويك إن “البغدادي قتل في غارة”، وذكرت المجلة أن وزارة الدفاع الأميركي (البنتاغون) أبلغت البيت الأبيض أن لديهم “ثقة كبيرة” في أن الهدف “ذي القيمة العالية الذي قتل هو البغدادي”، لكن هناك مزيدا من التحقق ما زال معلقا.

إلا أن وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، رفضت الرد على أسئلة وكالة الصحافة الفرنسية في هذا الشأن.

البيت الأبيض، عاد مجددا لإعلن عبر بيان مقتضب أن ترامب سيدلي بتصريح “مهم جدا” صباح اليوم الأحد بتوقيت واشنطن (13:00 بتوقيت غرينتش).

أبو بكر البغدادي- زعيم تنظيم الدولة، يبلغ من العمر 48 عاما- عراقي اسمه الحقيقي إبراهيم السامرائي، انشق عن تنظيم القاعدة عام 2013، أي بعد عامين من مقتل زعيم القاعدة أسامة بن لادن، وكانت قد عرضت وزارة الخارجية الأميركية مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات تؤدي إلى اعتقاله.

أما شبكة “سي إن إن” الأميركية، فنقلت من جانبها، عن مسؤول في البنتاغون إلى أن زعيم داعش فجر -على ما يبدو- سترة ناسفة خلال العملية مع اقتراب عناصر القوة الأميركية، لافتة إلى أن تأكيد مقتل زعيم داعش مرهون بالانتهاء من تحليل عينات الحمض النووي.

وقال المسؤول إن البغدادي قتل نفسه بتفجير سترة ناسفة، بينما كان أفراد أسرته حاضرين، فيما لم يصب أي طفل في الغارة الأميركية، لكن قُتلت زوجتان له ربما من جراء انفجار السترة الناسفة.


حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الإعلامي.