ملف الإخوان قد يعرقلها.. تحركات باتجاه تقارب تركي خليجي

أعلنت وزارة الخارجية التركية اليوم الاثنين، عن قيام وزير الخارجية “مولود تشاووش أوغلو”، يوم غد الثلاثاء، بجولة تشمل ثلاث دول خليجية هي “قطر وعمان والكويت”.

بيان وزارة ن الخارجية التركية أكد أن “جولة تشاووش أوغلو ستستمر حتى 11 فبراير/شباط الجاري، اذ يلتقي الوزير  نظرائه ومسؤولين آخرين رفيعي المستوى في البلدان الثلاث، بالإضافة إلى رجال أعمال أتراك وناشطين في تلك البلدان”.

وتأتي زيارة “تشاووش أوغلو”، بعد أنباء عن أ، الإمارات والسعودية تدرسان حاليا إقامة علاقات أفضل مع تركيا يمكن أن تفيد التجارة والأمن في المنطقة التي تعج بالاضطرابات.

وكالة “بلومبرغ”  ذكرت أن هذه التحركات تعتمد على موافقة تركيا على التخلي عن دعم جماعة “الإخوان المسلمين”، المصنفة كتنظيم إرهابي في عدد من الدول العربية بينها السعودية والإمارات، إضافة إلى مصر. لافتة إلى أن “هذه التحركات مؤقتة بالنظر إلى خلفية التوترات طويلة الأمد والصراع على النفوذ”، بين أنقرة وكل من الرياض وأبوظبي.

ونقلت الوكالة، عن مسؤول تركي، أن تركيا والإمارات ناقشتا إزالة الحواجز أمام التجارة بينهما، مؤكداً أن “المبادرات شجعت على اتخاذ قرار أخير باستئناف الرحلات بين البلدين، التي كانت جائحة كورونا قد أوقفتها”.

إلى جانب ذلك، أعرب “مطلق القحطاني”، المبعوث الخاص لوزير الخارجية القطري لمكافحة الإرهاب في وقت سابق، عن استعداد بلاده للوساطة بين تركيا والسعودية.

وشهدت القمة الخليجية الـ41 في السعودية، الإعلان عن انتهاء أزمة خليجية استمرت منذ 2017 بين قطر وكل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر.

يذكر أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر فرضت، منذ يونيو/ حزيران 2017، حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، لدعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، واعتبرته “محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل”.