من هو مخلب تركيا “الأسود” في ليبيا؟

عناصر معارضة سورية مع العلم التركي وصورة اتاتورك

رجحت وسائل إعلامية تركية، أن تتولى شخصية عسكرية مقربة من الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان”، قيادة القوات التركية، التي انتشرت في ليبيا مؤخراً، حيث ظهر اسم العميد “خليل صويصل”، المعروف في الأوساط التركية بلقب “المخلب الأسود”.

ولفتت الوسائل إلى أن الترجيحات جاءت على أساس الأدوار، التي قام بها العميد “صويصل” خارج الحدود التركية، لا سيما في شمال سوريا، حيث كان أحد قادة الجيش التركي، الذين تولوا قيادة عملية درع الفرات، ضد المسلحين الأكراد، إلى جانب أنه شارك في الكثير من عمليات الجيش التركي في شمال العراق ضد مسلحين حزب العمال الكردستاني.

كما أشارت ذان المصادر، إلى أن “صويصل” حصل على ترقية عام 2015، تولى خلالها منصب قائد اللواء الثالث للقوات الخاصة، ليشارك بعدها في عملة التصدي لمحاولة الانقلاب الفاشلة، التي شهدتها تركيا، ضد نظام الرئيس “أردوغان”، صيف العام 2016، ما ساهم في لمعان نجمه بشكل أكبر في الأوساط العسكرية التركية.

إلى جانب ذلك، فقد أشارت قناة العربية إلى اسم العميد “صويصل” ارتبط بإشرافه على عمليات تدريب الكثير من عناصر الفصائل السورية المعارضة، خلال السنوات الماضية، الأمر الذي جعله الأكثر قرباً من قيادة القوات التركية في ليبيا، خاصةً مع ما تردد على وسائل الإعلام من إرسال تركيا لألاف المقاتلين، التابعين للمعارضة السورية الموالية لأنقرة، إلى ساحات القتال في العاصمة الليبية طرابلس.

أما في آخر تطورات المشهد الليبي، فقد كان رئيس البرلمان الليبي، “عقيلة صالح” قد جدد دعوته لتدخل عربي في بلاده، بهدف مواجهة ما وصفه بالعزو التركي، متهماً الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” بمحاولة إحياء إرث الظلم العثماني في ليبيا.

وأضاف “صالح” في كلمته أمام البرلمان العربي في القاهرة: “أي إرث يتحدث الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان في ليبيا؟”، داعياً لرص الصفوف لإبرام اتفاقية الدفاع العربي المشترك.

إلى جانب ذلك، اتهم “صالح” حكومة الوفاق برئاسة “فايز السراج”، بانتهاك الاتفاقات السياسية بين الأطراف الليبية، خاصة من خلال الاتفاق الأمني – البحري، الذي وقعته خلال الأسابيع الماضية مع الحكومة التركية، لافتاً في الوقت ذاته، إلى أن المجلس الرئاسي الذي وصفه بـ”المنتهي الصلاحية”، ارتمى في أيدي الميليشيات.

كما أشار “صالح” في كلمته إلى أن الجيش الليبي سيستكمل مهمته من أجل تحرير العاصمة الليبية، من كافة الميليشيات التي تسيطر عليها، بدعم من حكومة الوفاق، المحسوبة على تنظيم الإخوان المسلمين.


حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي.