نواب أمريكيون يطالبون بتجريم إسرائيل!

طالبت رسالة وقعها 64 نائبًا في الكونجرس الأمريكي، ووجهت إلى وزير الخارجية مايك بومبيو أمس الثلاثاء، طالبت الإدارة الأمريكية إلى معارضة هدم إسرائيل لمنازل الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، وكذلك دعت إلى رفض تمويل الولايات المتحدة لعمليات الهدم.

وجاء في الرسالة بحسب ما نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية: “نكتب مع القلق إزاء استمرار هدم المنازل والنقل القسري للمدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية، ووادي الحمص ومجتمعات محلية أخرى في القدس الشرقية”.

كما وحث الأعضاء في الرسالة، الإدارة الأمريكية إلى الضغط على الحكومة الإسرائيلية لمنع نقل المزيد من الأسر والعائلات قسرًا وتدمير منازلها.

إلى ذلك، رحب الفلسطينيون في الأمس، بتوقيع أعضاء الكونجرس الأمريكي على تلك الرسالة المعارضة هدم إسرائيل للمنازل في الضفة الغربية وشرق القدس.

وقالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية “حنان عشراوي” للصحفيين في رام الله، إن الرسالة “تطور مهم يدل على أن هناك عدد من أعضاء الكونجرس يعملون على مراقبة ومحاسبة إسرائيل وهذا لم يحدث سابقا”.

وتابعت عشراوي، أن “أعضاء في الكونجرس يريدون تطبيق القوانين الأمريكية المتعلقة بالمساعدات المالية خاصة للأسلحة على إسرائيل خاصة أنها كانت مستثناة، معتبرة أن الرسالة بداية “مسائلة وعقاب” لإسرائيل.

كما وأشارت القيادية الفلسطينية، إلى أن الرسالة بحاجة إلى “متابعة واستمرار والبناء عليها وصولا إلى الملاحقة والمسائلة لإسرائيل، لافتة إلى أن الجانب الفلسطيني سيعمل مع أعضاء في الكونجرس ومؤسسات فكر أمريكية للتأثير على الإدارة الأمريكية الحالية وتغيير مواقفها المنتهكة للقانون الدولي”.

بدوره، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، صالح رأفت، اعتبر أن الإدارة الامريكية بتصرفاتها “اللا مسؤولة اتجاه الصراع الفلسطيني – الاسرائيلي وفرت للحكومة الاسرائيلية مزيدًا من الدعم والغطاء اللازمين لتصعيد انتهاكاتها للقوانين الدولية وقرارات الشرعية الدولية”.

وأكد رأفت في بيان إعلامي، أن الإدارة الامريكية بطرحها خطة السلام المعروفة إعلاميًا “صفقة القرن” وما سبقها من قرارات مخالفة للقرارات الدولية، عززت بأنها طرف “شريك للاحتلال ويعادي الحقوق الفلسطينية”.

وقال إن الشعب الفلسطيني متمسك بحقه في العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية ذات السيادة على حدود 1967 بعاصمتها القدس الشرقية وفقًا للقرارات الشرعية الدولية ذات الشأن.

ليطالب رأفت، المجتمع الدولي بالضغط من أجل التصدي للانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، وإلزام إسرائيل بتطبيق قرارات الشرعية الدولية وإنهاء احتلالها للأراضي الفلسطينية.

سياقًا، اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي يقودها حاليًا الرئيس محمود عباس، أن رسالة النواب، تعبر عن فهم حقيقي لحقوق الشعب الفلسطيني بالعيش بحرية وكرامة في دولته دون هدمٍ للبيوت وتشريدٍ للعائلات.

بدوره عضو المجلس الثوري للحركة أسامة القواسمي، أكد في بيان، أن الأصوات التي تخرج من الكونجرس الأمريكي الرافضة للاحتلال الإسرائيلي وتدعو إلى تنفيذ حل الدولتين؛ هي محل تقدير وإحترام من قبل القيادة الفلسطينية.

هذا وسبق أن أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بالأراضي الفلسطينية في تقرير له، أن السلطات الإسرائيلية هدمت أكثر من 600 مبنى ومنزل في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية خلال العام 2019، بزيادة 45 في المائة مقارنة بالعام 2018.

حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مركز أبحاث ودراسات مينا ©