الملخص التنفيذي:

في ظل الصراعات والحروب المستمرة يتصاعد في العالم تيار يدعو إلى العمل على إعلاء قيمة الإنسان في المجالات كافة، وخصوصًا النساء، حتى المنظمات الدولية تسعى إلى دعم المساواة القانونية وإلغاء التمييز الجندري الاجتماعي والديني والقانوني. لكن ذلك ما يلبث أن يصطدم بمعوقات كبيرة اقتصادية وقانونية واجتماعية، وقد تنقسم العوائق الاجتماعية إلى شقين أولهما نظرة المجتمع إلى المرأة، وثانيهما نظرة المرأة إلى نفسها، وطريقة تفاعلها مع المتغيرات المتسارعة.

ولأن المحورين متداخلان ويصعب الفصل بينهما، ومن العسير تثبيت الفاعل أو المفعول به من ناحيتيْ التأثر والتأثير، حصلنا على نتيجة سلبية أدت إلى تعامل المجتمع مع النساء أو تعامل النساء مع أنفسهن على أنها أشياء منقولة أو سلعة قابلة للتداول وعدم إمكانية التعامل معهن على أنهن كائنات مستقلة.

تحاول هذه الدراسة الإضاءة على عدة محاور أهمها:

  • أهمية تحرر المرأة من أجل تحصيل حقوقها القانونية والإنسانية.
  • سلعنة النساء في الحصارات السابقة..
  • سلعنة النساء في زمن السلم وأثناء الحروب.
  • استخدام الشتيمة بحق النساء في الثقافات المختلفة.
  • تبعية المرأة.
  • تسييس لباس المرأة في حالات الصراع والحروب في المجتمع السوري.
  • استخدام المرأة وتوظيفها في الأجندات السياسية.
  • كيف ساهمت وسائل الإعلام في تعزيز فكرة دونية المرأة.
  • خلاصة ونتائج.

ملف الدراسة

هذه المادّة تعبّر عن وجهة نظر الكاتب، وليس بالضرورة أن تعبّر عن رأي المركز.

حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مركز أبحاث ودراسات مينا.