هيمنة إيرانية ثقافية في سوريا

عماد خميس مع إسحاق جهانغيري

​تستمر محاولات طهران بالتغلغل الميداني والسياسي والتجاري ومختلف الأشكال في سورية برعاية نظام الأسد الذي ارتهن للروس والإيرانيين مقابل دفاعهم عن بقائه في الحكم على حساب دماء الشعب السوري ومقدراته.

ويعتبر الجانب التعليمي والثقافي من أبرز جوانب السيطرة والتبعية، وهذا ما سعت له روسيا باتفاقيات متكررة مع دمشق لتلحق طهران بالركب الروسي تحت ذرائع مختلفة.

وفي هذا الإطار، وقعت وزارة التربية السورية اليوم مع وزارة التربية والتعليم في ايران مذكرة تفاهم تتضمن تبادل الخبرات والتجارب في المجالات العلمية والتعليمية والتربوية وتقديم الخدمات الفنية والهندسية وترميم المدارس بما يسهم في تطوير العملية التعليمية في البلدين!.

ووقع “عماد العزب” وزير تربية النظام، الاتفاقية حيث أكد في تصريح للصحفيين أن توقيع الوزارة للمذكرة خطوة في الاتجاه الصحيح لتأهيل وتطوير قدرات المدرسين وتبادل الخبرات والمساهمة بترميم المدارس ودعم العملية التربوية والتعليمية من قبل البلدين

وأشار الوزير أن المذكرة سيتم وضعها حيز التنفيذ اعتباراً من الأسبوع القادم لتنعكس بشكل إيجابي على العملية التربوية والتعليمية في كلا البلدين.

وقال العزب أن فريقاً تقنياً ومهنياً من سورية سيلبي دعوة الجانب الإيراني لوضع الخطوات التنفيذية لمذكرة التفاهم.

من جهته أكد وزير التربية والتعليم الإيراني “محسن حاجي ميرزائي” الذي وقع الاتفاقية عن الجانب الإيراني، أهمية تعزيز التعاون بين البلدين في المجالات العلمية والتعليمية والتربوية المجال الأكثر ثباتاً واستقراراً من أجل تحقيق المزيد من الرقي والتقدم في العلاقات معرباً عن أمله بأن تدخل بنود المذكرة حيز التنفيذ بأسرع وقت لتحقيق المنفعة والمصلحة للبلدين.

يذكر أن “ميرزائي” أكد على أهمية إدراج اللغة الفارسية بالنظام التعليمي في سورية بالشكل الذي يعمق ويرسخ أوجه التعاون المشترك وفقًا لزعمه.


حقوق النشر والطبع ورقياً والكترونياً محفوظة لصالح مرصد الشرق الأوسط وشمال افريقيا الإعلامي.